الريّس ينقل عراقة صناعة ( كنافة نابلس ) الى السويد

الكومبس – مساحة للشركاء: من منّا بات لا يعرف الكنافة النابلسية، أو حتى لا يشتاق لمذاقها، الممزوج بالحنين إلى بلاد الشام حيث نشأتها وجذورها؟

الكنافة النابلسية، كما هو واضح من اسمها، مصدرها مدينة نابلس الفلسطينية، وذلك ما يجمع عليه الكثير من الناس، ولكن هذه الحلويات عرفت في جميع دول الشام، وثم انتشرت بالدول العربية ومنها الى أوروبا والعالم.

 كانت مدينة نابلس الفلسطينية سبّاقة بتسجيل أكبر سدر (صينية) كنافة نابلسية في العالم ودخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية وذلك في عام 2009  وكان وزنها 1765 كغم بطول 74 مترا.

كانت هذه الكنافة في السابق هدية الأقارب والاصدقاء المسافرين الى أوروبا من الدول العربية لأقاربهم وأصدقائهم، وكانت تعتبر هدية قيمة وذلك لندرتها أو حتى عدم وجودها مطلقا في أوروبا، ولكن الآن خاصة في السويد، يوجد العديد من المحال التي تقوم بتوفير هذه الكنافة الشهية لزبائنها.

 وقد اشتد التنافس بين هذه المحال في الفترة الأخيرة لتقديم الأشهى والأطيب، ولكن تكثر هذه المحال في المدن الكبيرة في السويد مثل ستوكهولم، يوتوبوري ومالمو، لذلك كانت المبادرة من شركة الريّس للحلويات ومقرها في مدينة يوتوبوري بإنشاء مصنع للكنافة النابلسية وتجميدها ومن ثم توزيعها على المحال، ليقوم المستهلك بالحصول عليها في كل مكان في أنحاء السويد.

أقام هذا المصنع كل من السيد علي حسن القادم من مدينة نابلس الفلسطينية، والسيد عصام صاحب الخبرة في مجال إدارة الأعمال في السويد.

” الكومبس ” زارت المصنع، وإلتقت السيد علي الذي ينحدر أصله من مدينة نابلس في فلسطين، الذي قال لها إن هذا العمل هو ميراث عائلي من الأب والجد وأن محالهم موجودة في كل من فلسطين والأردن وبعض الدول العربية منذ عام 1952 ليومنا هذا”.

أضاف السيد علي المقيم في السويد منذ عام 1997 بأنه قرر هو وعصام أن يقوما بإنشاء مصنع للكنافة المجمدة، وذلك من أجل أن تصل إلى جميع أنحاء السويد ودول الجوار بسهولة، وذلك لتزايد الطلب عليها في مختلف المدن البعيدة عن يوتوبوري.

وأوضح أن “هذه الكنافة مجمدة وبثلاث أحجام مختلفة حيث يقوم المستهلك بتسخينها بالمايكرويف فتصبح جاهزة للأكل، وهي مطابقة تماما لشروط الجودة في السويد (الغذائية والبيئية) وقد تم الحصول على جميع الشهادات اللازمة للترخيص من جميع الدوائر المعنية بذلك”.

وأختتم القول إن “المستهلك هو المستفيد الوحيد من تطوير وتسهيل وجود ووصول المنتج في السويد وكلما اشتدت المنافسة استفاد المستهلك من السلعة من حيث السعر والجودة”.

أحمد محمود